اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح
في قلب التعليم المسيحي، تتجلى وصية فريدة وغير مألوفة: محبة الأعداء. هذه الوصية ليست مجرد نصيحة أخلاقية، بل هي دعوة جذرية لتغيير منظورنا تجاه الآخرين، حتى أولئك الذين يسيئون إلينا أو يعادوننا. إن اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح هو في جوهره اختبار لإيماننا وقدرتنا على تطبيق مبادئ المسيح السامية. يعرض لنا الكتاب المقدس، وخصوصًا الأناجيل، نموذجًا حيًا لهذه المحبة المتسامية التي تتجاوز رد الفعل البشري الطبيعي، وتدعو إلى الرحمة والغفران حتى في أصعب الظروف.
فماذا تعني محبة الأعداء حقًا؟ وكيف يمكننا أن نجسدها في حياتنا اليومية المليئة بالتحديات؟ هذا المقال يستكشف بعمق هذا التعليم الجوهري، ويقدم رؤى عملية لفهمه وتطبيقه، مع التركيز على جوهر هذه المحبة التي غيرت وجه التاريخ.
ما هي محبة الأعداء في تعليم المسيح؟
محبة الأعداء ليست عاطفة ساذجة أو ضعفًا، بل هي اختيار واعٍ وقوة روحية عظيمة تنبع من طبيعة الله نفسه. عندما يتحدث المسيح عن محبة الأعداء، فإنه لا يدعو إلى الموافقة على الشر أو التغاضي عن الظلم، بل يدعو إلى محبة الشخص ذاته، حتى لو كرهنا أفعاله. إنها تختلف عن المحبة المشروطة التي تعتمد على المعاملة بالمثل. إنها محبة أغابية (Agape)، التي تعني المحبة غير المشروطة التي تسعى لخير الآخر، بغض النظر عن استحقاقه.
جذور تعليم محبة الأعداء في الكتاب المقدس
على الرغم من أن المسيح قدّم هذا التعليم بوضوح تام في عظته على الجبل (متى 5: 43-48، لوقا 6: 27-36)، إلا أن جذوره موجودة في العهد القديم أيضًا. ففي سفر الأمثال نقرأ: “إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ خُبْزًا، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ مَاءً” (أمثال 25: 21). لكن المسيح رفع هذا المفهوم إلى مستوى جديد تمامًا، حيث أمر بمحبة الأعداء، الصلاة لأجلهم، وعمل الخير لهم.
لقد دعا المسيح تلاميذه ليكونوا “كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات كامل”، وهذا الكمال يتضمن عكس ردود الفعل البشرية الطبيعية. فالإنسان يميل إلى كراهية من يكرهه، ومقاومة من يقاومه، لكن تعليم المسيح يدعونا إلى كسر هذه الحلقة المفرغة بالحب. هذا يبرز اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح كعلامة مميزة لتلاميذه.
أهمية محبة الأعداء في حياة المؤمن
محبة الأعداء ليست اختيارًا بل هي سمة مميزة لأتباع المسيح. إنها الشهادة الحقيقية التي تميزنا عن بقية العالم، كما يقول الكتاب المقدس: “لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ” (متى 5: 45). هذه المحبة:
- تظهر صلاح الله فينا وتُعلن عن طبيعته المحبة.
- تكشف قوة الإيمان العامل بالحب الذي يتجاوز المنطق البشري.
- تكسر حلقة الكراهية والانتقام التي تدمر المجتمعات والعلاقات.
- تجلب السلام الداخلي للمؤمن وتحرره من مرارة الأحقاد.
- تعطي رجاءً للعدو بالتغيير عندما يرى محبة غير مستحقة.
التحديات العملية لتطبيق محبة الأعداء
من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالصعوبة البالغة في محبة من أساء إليه أو ظلمه. هذا ليس تعليمًا سهلاً، وهو يتطلب نعمة إلهية وتدريبًا روحيًا مستمرًا. إن اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح يضعنا أمام تحديات حقيقية تتطلب منا تجاوز مشاعرنا البشرية الطبيعية التي تميل إلى الرد بالمثل أو الانتقام.
كيف نتعامل مع الإساءة والظلم؟
عندما نواجه الإساءة أو الظلم، فإن أول رد فعل غالبًا ما يكون الغضب والرغبة في الانتقام. لكن تعليم المسيح يدعونا إلى مسار مختلف تمامًا. يتطلب هذا المسار قوة روحية عميقة وتركيزًا على الوصايا الإلهية:
- الصلاة من أجل المسيئين: هي الخطوة الأولى نحو تحويل مشاعرنا السلبية والتخلي عن المرارة. (متى 5: 44)
- تقديم الخير لهم: السعي لخدمة من يؤذينا يكسر حواجز العداوة ويفاجئ العدو، مما قد يفتح قلبه. (لوقا 6: 27)
- الغفران: تحرير أنفسنا من مرارة الكراهية يفتح الطريق للمحبة الحقيقية ويزيل عبئها الثقيل من قلوبنا. (متى 6: 14-15)
- عدم مقابلة الشر بالشر: مقاومة الرغبة في الانتقام والإيمان بقوة الله في تحقيق العدالة بطريقته الخاصة. (رومية 12: 17)
- التدرب على التعاطف: محاولة فهم الألم أو الظروف التي قد تدفع الشخص للإساءة، دون تبرير فعله.
أمثلة من حياة المسيح على محبة الأعداء
قدم لنا المسيح النموذج الأسمى لمحبة الأعداء ليس فقط بتعليمه بل بحياته أيضًا، ليكون اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح ملموسًا ومطبقًا:
- صلاته على الصليب: “يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون” (لوقا 23: 34)، صلى لأجل جلاديه الذين كانوا يصلبونه.
- شفاء أذن ملخس: عندما قبضوا عليه في بستان جثسيماني، شفا أذن الجندي الذي ضربه أحد تلاميذه (لوقا 22: 50-51)، ليُظهر المحبة حتى في لحظة الخيانة والاعتقال.
- محبة يهوذا: حتى اللحظة الأخيرة، تعامل المسيح مع يهوذا الإسخريوطي بمحبة وصبر، وشارك معه العشاء ولم يمنعه من الوشاية به (متى 26: 47-50).
- وعظ الفريسيين: على الرغم من عداوتهم المستمرة ومحاولاتهم المتكررة للإيقاع به، استمر المسيح في تعليمهم ومحاولة إرشادهم إلى الحق حتى اللحظات الأخيرة.
ثمار محبة الأعداء الروحية والنفسية
تطبيق اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح يحمل في طياته بركات عظيمة للمؤمن وللعالم من حوله. هذه المحبة ليست مجرد تكليف، بل هي طريق نحو حياة أكثر عمقًا وسلامًا وغنى روحيًا.
- السلام الداخلي: عندما نتخلص من الكراهية والمرارة، نجد سلامًا حقيقيًا في قلوبنا وعقولنا.
- النمو الروحي: تتطلب هذه المحبة الاعتماد الكلي على الله ونعمته، مما يقوي إيماننا وعلاقتنا به.
- الشهادة للمسيح: تصبح حياتنا مرآة تعكس محبة الله للعالم، وتجذب الآخرين إليه من خلال سلوكنا.
- كسر دوامة الانتقام: يساهم تطبيق محبة الأعداء في إنهاء الصراعات والأحقاد بين الأفراد والمجتمعات.
- الحرية من القيود: تتحرر النفس من عبء الغضب والاستياء الذي يثقلها ويمنعها من عيش حياة كاملة.
- الفرح العميق: مع أن المحبة قد تكون صعبة، إلا أنها تجلب فرحًا لا يوصف عندما نطيع وصايا المسيح.
اختبار عملي: هل أنت مستعد لمحبة أعدائك؟
لنكن صريحين، محبة الأعداء ليست سهلة. إنها تتطلب جهدًا وتصميمًا وتجديدًا يوميًا لعقولنا، ولهذا فإنها اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح لكل من يدعي اتباعه. إليك بعض الأسئلة للتأمل كجزء من هذا الاختبار الشخصي:
- هل تصلي بصدق من أجل من أساء إليك أو ظننت أنه عدو لك؟ وهل تطلب من الله أن يباركه؟
- هل تسعى بنشاط لعمل الخير لهم، حتى لو كان ذلك مكلفًا أو غير مريح بالنسبة لك؟
- هل تسامح من تسبب لك في الألم، وتتخلى عن الرغبة في الانتقام أو حتى مجرد تمني السوء لهم؟
- هل تستطيع أن تنظر إلى العدو كإنسان خلقه الله، ويحتاج إلى الخلاص والمحبة، بغض النظر عن أفعاله؟
- هل تسمح لروح الله أن يقودك في التعامل مع المواقف الصعبة بدلاً من ردود فعلك الطبيعية أو مشاعرك الغاضبة؟
- هل ترفض التحدث بالسوء عن أعدائك أو الاشتراك في نميمة ضدهم؟
الإجابة على هذه الأسئلة بصدق يمكن أن يكشف مدى تقدمك في هذا التعليم الحيوي ومدى عمق علاقتك بـ المسيح. تذكر أن الله يعطي النعمة لمن يطلبها لتطبيق هذه الوصية الصعبة.
أسئلة شائعة (FAQ) حول محبة الأعداء
هل يعني محبة الأعداء أن نتقبل الظلم؟
لا، محبة الأعداء لا تعني قبول الظلم أو السلبية تجاهه. بل تعني محبة الشخص الظالم وليس الظلم الذي يرتكبه. المسيح لم يقبل الظلم، بل واجهه بالحقيقة، ودعا إلى العدل، لكنه لم يكف عن محبة الظالمين حتى على الصليب. يمكننا أن ندافع عن حقوقنا ونعمل من أجل العدالة مع الحفاظ على موقف المحبة تجاه الأشخاص.
كيف يمكنني أن أحب من يسيء إلي؟
هذه المحبة تبدأ بالصلاة من أجل هذا الشخص، ثم محاولة فهم ما يدفعه للإساءة (دون تبرير فعله). يمكننا أيضًا أن نسعى لعمل خير بسيط له، أو على الأقل ألا نرد على الشر بالشر. هذه المحبة ليست شعورًا دافئًا بالضرورة، بل هي قرار وإرادة لعمل الخير تجاه الآخر، نابعة من وصية المسيح.
ما الفرق بين المحبة والقبول؟
المحبة هي مبدأ سامٍ يدعونا لعمل الخير للآخرين، حتى الأعداء. القبول قد يعني أحيانًا الموافقة على سلوك خاطئ أو تبريره، وهذا ليس ما يدعو إليه تعليم المسيح. نحن نحب الشخص، ونرجو له الخلاص والتغيير، لكننا لا نقبل أو نصادق على خطيئته أو إساءته.
هل تعليم المسيح في محبة الأعداء فريد؟
في بعض التقاليد الدينية والفلسفية، قد نجد مفاهيم عن الرحمة أو عدم الانتقام، ولكن تعليم المسيح يرفع “محبة الأعداء” إلى مستوى وصية مركزية وأساسية تتطلب مبادرة نشطة من جانب المؤمن، وتعتبر علامة مميزة لأبناء الله. هو ليس مجرد عدم إيذاء العدو، بل السعي بنشاط لصالحه وطلب بركة الله له. هذا الجانب المبادِر والعميق هو ما يميزه في الكتاب المقدس.
في الختام، يظل اختبار عن محبة الأعداء في تعليم المسيح من أعظم التحديات والوصايا التي تواجه المؤمن. إنها دعوة للتشبه بالله، الذي أحب العالم بينما كان العالم أعداءه، وأرسل ابنه الوحيد ليموت لأجل الجميع. عندما نختار أن نحب أعداءنا، فإننا لا نغير حياتهم فقط، بل نغير حياتنا نحن أيضًا، ونختبر قوة محبة الله التي لا تعرف الحدود. لنسعى دائمًا لأن تكون قلوبنا مليئة بهذه المحبة السامية، التي تجلب السلام والرجاء لأنفسنا وللعالم من حولنا.
مقدمة المسابقة:
أهلاً وسهلاً يا شباب وشابات الإيمان في مسابقتنا الكتابية الممتعة! اليوم، هنغوص معًا في أعماق واحد من أهم أسفار الكتاب المقدس وأولها في العهد الجديد، وهو “إنجيل متى”. إنجيل متى مش مجرد كتاب بنقرأه، ده رحلة شيقة مع يسوع المسيح، بنشوف فيها حياته، تعاليمه القوية، معجزاته الخارقة، وكيف حقق النبوات. من ميلاده العجيب، مرورًا بعظمته على الجبل، شفائه للمرضى، إقامته للموتى، وصولًا لآلامه وموته وقيامته المجيدة، كل صفحة في إنجيل متى مليئة بالدروس اللي بتغير حياتنا. المسابقة دي فرصة لينا كلنا نراجع ونختبر معلوماتنا، وفي نفس الوقت نتعلم حاجات جديدة ونتشجع ونقرب أكتر لربنا. هتلاقي أسئلة متنوعة ما بين اختيار من متعدد وصح وغلط وأكمل الآية وأسئلة مباشرة، ومتقلقوش، فيه تدرج في الصعوبة عشان الكل يستمتع ويشارك. يلا بينا نفتح قلوبنا وعقولنا لكلمة ربنا ونبدأ رحلتنا الممتعة! مستعدين؟
مسابقة “كنوز إنجيل متى”: رحلة مع المعلم الأعظم
الجزء الأول: أسئلة سهلة ومباشرة (لنبدأ بالتسخين!)
1. السؤال: في أي مدينة وُلد يسوع المسيح بحسب إنجيل متى؟
* أ) الناصرة
* ب) أورشليم
* ج) بيت لحم
* د) كفرناحوم
* المرجع: متى 2: 1
* النوع: اختيار من متعدد
2. السؤال: من هو الشخص الذي قام بتعميد يسوع المسيح؟
* أ) بطرس
* ب) يوحنا المعمدان
* ج) يعقوب
* د) أندراوس
* المرجع: متى 3: 13-17
* النوع: سؤال مباشر
3. السؤال: صح أم خطأ: بعد عماد يسوع، قاده الروح القدس إلى البرية ليُجرب من إبليس لمدة أربعين يومًا وأربعين ليلة.
* المرجع: متى 4: 1-2
* النوع: صح أو خطأ
4. السؤال: ما هي أول بركة ذكرها يسوع في عظته على الجبل؟
* أ) طوبى للجياع والعطاش إلى البر
* ب) طوبى للحزانى
* ج) طوبى للمساكين بالروح
* د) طوبى لفاعلي السلام
* المرجع: متى 5: 3
* النوع: اختيار من متعدد
5. السؤال: أكمل الآية: “أنتم ملح الأرض. ولكن إن فسد الملح فبماذا ____________؟”
* المرجع: متى 5: 13
* النوع: أكمل الآية
6. السؤال: كم عدد التلاميذ الذين اختارهم يسوع ليتبعوه؟
* أ) 7
* ب) 10
* ج) 12
* د) 14
* المرجع: متى 10: 1-4
* النوع: اختيار من متعدد
7. السؤال: صح أم خطأ: قال يسوع لتلاميذه إنهم يجب أن يصلوا صلوات طويلة بصوت عالٍ في الشوارع لكي يراهم الناس.
* المرجع: متى 6: 5-6
* النوع: صح أو خطأ
8. السؤال: من هي المرأة التي جاءت إلى يسوع لتباركها وتهدي إليه ولدها الصغير، فرفض التلاميذ ذلك؟
* أ) مريم المجدلية
* ب) مرثا
* ج) المرأة الكنعانية
* د) لم يذكر اسم المرأة
* المرجع: متى 19: 13-15
* النوع: اختيار من متعدد
9. السؤال: أين ألقى يسوع عظته الشهيرة التي تُعرف بـ “العظة على الجبل”؟
* أ) في الهيكل بأورشليم
* ب) على جبل الزيتون
* ج) على جبل قريب من بحر الجليل
* د) في مجمع كفرناحوم
* المرجع: متى 5: 1-2
* النوع: سؤال مباشر
10. السؤال: أكمل الآية: “لأن حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك ____________ في وسطهم.”
* المرجع: متى 18: 20
* النوع: أكمل الآية
الجزء الثاني: أسئلة متوسطة (جهزوا معلوماتكم!)
11. السؤال: في مثل الزارع، ماذا يرمز الزرع الذي وقع على الطريق؟
* أ) من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهمها
* ب) من يسمع الكلمة ويقبلها بفرح
* ج) من يسمع الكلمة ويخنقها هموم العالم
* د) من يسمع الكلمة ويثمر كثيرًا
* المرجع: متى 13: 18-19
* النوع: اختيار من متعدد
12. السؤال: صح أم خطأ: أطعم يسوع 5000 رجل بخمسة أرغفة وسمكتين، وتبقى 12 قفة مملوءة من الكسر.
* المرجع: متى 14: 15-21
* النوع: صح أو خطأ
13. السؤال: من هو التلميذ الذي مشى على الماء نحو يسوع، ثم شك وبدأ يغرق؟
* أ) يعقوب
* ب) يوحنا
* ج) بطرس
* د) توما
* المرجع: متى 14: 28-31
* النوع: سؤال مباشر
14. السؤال: أكمل الآية: “لا يمكنكم أن تخدموا الله و____________.”
* المرجع: متى 6: 24
* النوع: أكمل الآية
15. السؤال: ما هو الاسم الجديد الذي أطلقه يسوع على سمعان، وماذا يعني هذا الاسم؟
* أ) بولس، ويعني “صغير”
* ب) بطرس، ويعني “صخرة”
* ج) متى، ويعني “عطية الله”
* د) يهوذا، ويعني “حمد”
* المرجع: متى 16: 18
* النوع: اختيار من متعدد
16. السؤال: صح أم خطأ: أمر يسوع تلاميذه أن يأخذوا ذهبًا وفضة ونحاسًا في مناطقهم عندما أرسلهم للكرازة.
* المرجع: متى 10: 9
* النوع: صح أو خطأ
17. السؤال: كم مرة قال بطرس إنه مستعد أن يغفر لأخيه، وماذا كان رد يسوع؟
* أ) 3 مرات، ورد يسوع: 70 مرة
* ب) 7 مرات، ورد يسوع: 70 مرة سبع مرات
* ج) 70 مرة، ورد يسوع: 7 مرات
* د) مرة واحدة، ورد يسوع: دائمًا
* المرجع: متى 18: 21-22
* النوع: اختيار من متعدد
18. السؤال: من هو الإنجيلي الذي بدأ إنجيله بـ “كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم”؟
* أ) مرقس
* ب) لوقا
* ج) يوحنا
* د) متى
* المرجع: متى 1: 1
* النوع: سؤال مباشر
19. السؤال: أكمل الآية: “فادخل إلى ____________، وأغلق بابك وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء.”
* المرجع: متى 6: 6
* النوع: أكمل الآية
20. السؤال: ما هو الأمر العظيم الذي أعطاه يسوع لتلاميذه قبل صعوده إلى السماء؟
* أ) أن يبنوا له هيكلاً عظيماً
* ب) أن يذهبوا ويعلموا جميع الأمم ويعمدوهم
* ج) أن يبقوا في أورشليم وينتظروا مجيئه
* د) أن يكتبوا أناجيل كثيرة عنه
* المرجع: متى 28: 19-20
* النوع: اختيار من متعدد
الجزء الثالث: أسئلة صعبة (يا أبطال الكتاب المقدس!)
21. السؤال: في النسب الخاص بيسوع المسيح في إنجيل متى، ما هي المرأة غير اليهودية التي ذُكرت في نسب يوسف؟
* أ) سارة
* ب) رفقة
* ج) راحاب
* د) ليا
* المرجع: متى 1: 5
* النوع: اختيار من متعدد
22. السؤال: صح أم خطأ: عندما جاء المجوس ليسوع الطفل، وجدوه في بيت لحم، وقدموا له ذهبًا ولبانًا ومرًا.
* المرجع: متى 2: 11
* النوع: صح أو خطأ
23. السؤال: من هو الملك الذي أمر بقتل جميع الأطفال الذكور في بيت لحم وما حولها من سن سنتين فما دون؟
* أ) قيافا
* ب) بيلاطس البنطي
* ج) هيرودس الكبير
* د) أوغسطس قيصر
* المرجع: متى 2: 16
* النوع: سؤال مباشر
24. السؤال: أكمل الآية (الجزء الأول من وصية جديدة): “لا تقاوموا الشر، بل من ___________ على خدك الأيمن، فحوّل له الآخر أيضًا.”
* المرجع: متى 5: 39
* النوع: أكمل الآية
25. السؤال: في مثل الأوزان (أو الوزنات)، كم وزنة أعطاها السيد لعبده الثالث الذي خبأها؟
* أ) خمس وزنات
* ب) وزنتان
* ج) وزنة واحدة
* د) عشر وزنات
* المرجع: متى 25: 14-30
* النوع: اختيار من متعدد
26. السؤال: صح أم خطأ: عندما دخل يسوع أورشليم منتصرًا، ركب على جحش ابن أتان.
* المرجع: متى 21: 1-7
* النوع: صح أو خطأ
27. السؤال: كم عدد الويلات التي أطلقها يسوع على الكتبة والفريسيين في الأصحاح 23 من إنجيل متى؟
* أ) 5 ويلات
* ب) 6 ويلات
* ج) 7 ويلات
* د) 8 ويلات
* المرجع: متى 23: 13-36
* النوع: سؤال مباشر
28. السؤال: أكمل الآية: “لأن كثيرين يُدعون، لكن ____________ قليلون.”
* المرجع: متى 22: 14
* النوع: أكمل الآية
29. السؤال: أي من الأنبياء العهد القديم تنبأ عن مجيء يسوع إلى الناصرة ليُدعى “ناصريًا”؟
* أ) إشعياء
* ب) إرميا
* ج) زكريا
* د) لم يُذكر اسم نبي محدد، بل قيل “قيل بالأنبياء”
* المرجع: متى 2: 23
* النوع: اختيار من متعدد
30. السؤال: ما هي علامة نهاية الدهر ومجيء يسوع التي ذكرها هو نفسه لتلاميذه على جبل الزيتون والتي سبقها ظهور مبشر بالكذب؟
* أ) كسوف الشمس
* ب) سقوط النجوم
* ج) البغضة بين الأمم
* د) ظهور مسحاء كذبة وأنبياء كذبة
* المرجع: متى 24: 24
* النوع: اختيار من متعدد
سؤال بونص صعب جدًا:
السؤال: في أصحاح 27 من إنجيل متى، ما هو الاسم الذي أُطلق على حقل الفخاري الذي اشتراه رؤساء الكهنة بالفضة التي أعادها يهوذا، وماذا كان يُعرف هذا الحقل بعد ذلك؟
* المرجع: متى 27: 7-8
* النوع: سؤال مباشر
فكرة لعبة أو نشاط مرتبط بالمسابقة:
لعبة “ابحث عن الآية الضائعة”:
قسّم الشباب إلى مجموعات صغيرة. أعطِ كل مجموعة قائمة بـ 5-7 آيات غير مكتملة من إنجيل متى (مختلفة عن آيات المسابقة). مهمة كل مجموعة هي البحث عن الجزء الناقص من الآية في الكتاب المقدس (إنجيل متى) وكتابة المرجع الصحيح. الفريق الأسرع والأكثر دقة يفوز. يمكن إضافة لمسة تفاعلية بجعل كل مجموعة تقوم بتمثيل مشهد صغير من إحدى الآيات التي وجدتها. هذا يشجع على البحث والعمل الجماعي والتعمق في النص.
رسالة روحية قصيرة مستخلصة من إنجيل متى:
إنجيل متى يدعونا لنكون تلاميذ حقيقيين للمسيح. إنه ليس فقط عن معرفة الحقائق التاريخية، بل عن تطبيق تعاليم يسوع في حياتنا. من خلال هذا الإنجيل، نتعلم أن نكون “ملح الأرض ونور العالم”، وأن نُحب حتى أعدائنا، وأن نسعى أولًا لملكوت الله وبره. يسوع هو “إيمانوئيل” (الله معنا)، وهذا الوعد لا يزال قائمًا. فلنسعَ لنعيش حياتنا بما يعكس هذه الحقيقة، واثقين أن المسيح معنا كل الأيام إلى انقضاء الدهر، وهو يدعونا لنذهب ونُتلمذ جميع الأمم. آمين.
الإجابات الصحيحة للمسابقة:
1. الإجابة: ج) بيت لحم (متى 2: 1)
2. الإجابة: ب) يوحنا المعمدان (متى 3: 13-17)
3. الإجابة: صح (متى 4: 1-2)
4. الإجابة: ج) طوبى للمساكين بالروح (متى 5: 3)
5. الإجابة: يملح (متى 5: 13)
6. الإجابة: ج) 12 (متى 10: 1-4)
7. الإجابة: خطأ (متى 6: 5-6)
8. الإجابة: د) لم يذكر اسم المرأة (متى 19: 13-15)
9. الإجابة: ج) على جبل قريب من بحر الجليل (متى 5: 1-2)
10. الإجابة: أنا (متى 18: 20)
11. الإجابة: أ) من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهمها (متى 13: 18-19)
12. الإجابة: صح (متى 14: 15-21)
13. الإجابة: ج) بطرس (متى 14: 28-31)
14. الإجابة: المال (متى 6: 24)
15. الإجابة: ب) بطرس، ويعني “صخرة” (متى 16: 18)
16. الإجابة: خطأ (متى 10: 9)
17. الإجابة: ب) 7 مرات، ورد يسوع: 70 مرة سبع مرات (متى 18: 21-22)
18. الإجابة: د) متى (متى 1: 1)
19. الإجابة: مخدعك (متى 6: 6)
20. الإجابة: ب) أن يذهبوا ويعلموا جميع الأمم ويعمدوهم (متى 28: 19-20)
21. الإجابة: ج) راحاب (متى 1: 5)
22. الإجابة: صح (متى 2: 11)
23. الإجابة: ج) هيرودس الكبير (متى 2: 16)
24. الإجابة: لطمك (متى 5: 39)
25. الإجابة: ج) وزنة واحدة (متى 25: 14-30)
26. الإجابة: صح (متى 21: 1-7)
27. الإجابة: د) 8 ويلات (متى 23: 13-36)
28. الإجابة: المختارون (متى 22: 14)
29. الإجابة: د) لم يُذكر اسم نبي محدد، بل قيل “قيل بالأنبياء” (متى 2: 23)
30. الإجابة: د) ظهور مسحاء كذبة وأنبياء كذبة (متى 24: 24)
إجابة سؤال بونص صعب جدًا:
الإجابة: اسم الحقل هو “حقل الفخاري”، وبعد ذلك عُرف بـ “حقل الدم”. (متى 27: 7-8)