اختبار عن الجموع في إنجيل متى
أهلاً بكم الشباب والشابات! يسعدنا أن نقدم لكم اليوم اختباراً عن الجموع في إنجيل متى، هذه الدراسة الممتعة والعميقة التي ستأخذنا في رحلة شيقة عبر صفحات أحد أهم أسفار الكتاب المقدس. إنجيل متى، المليء بالتعاليم القيمة والمعجزات الباهرة واللقاءات المؤثرة مع شخصية المسيح المركزية، يبرز فيه دور “الجموع” بشكل لافت. هذه الجموع كانت تتبع المسيح، تستمع لتعاليمه، تشهد معجزاته، وتتفاعل مع رسالته السماوية. فهم هذه التفاعلات يمنحنا منظورًا أعمق لفهم خدمة ربنا يسوع المسيح وتأثيره على من حوله، وكيف تتجلى محبته وعنايته في كل موقف. هذا الاختبار ليس مجرد تحدي معلومات، بل هو دعوة للتأمل في كلمة الله واكتشاف كنوزها المخفية.
كمعلمين وخدام في الكنيسة، نؤمن بقوة التعليم التفاعلي والمرح. لذا، قمنا بتصميم هذا الاختبار ليكون ممتعاً وتثقيفياً في آن واحد، ومناسباً تماماً لاجتماعات الشباب. استعدوا لتنشيط عقولكم وإثراء أرواحكم بمعرفة إنجيلية أصيلة. هيا بنا نبدأ هذا التحدي الروحي ونكتشف معًا المزيد عن خدمة المسيح بين الجموع في إنجيل متى! موقع الأنبا شنودة لخدمة مدارس الاحد
مقدمة إلى عالم الجموع في إنجيل متى
إن إنجيل متى يقدم لنا صورة حية ومفصلة عن خدمة ربنا يسوع المسيح، ويُظهر كيف كانت الجموع تلتف حوله، منجذبة بتعاليمه الفريدة وسلطانه غير المحدود ومعجزاته الشافية. من عظة الجبل التي ألقاها على آلاف الناس، إلى شفاء المرضى وإطعام الآلاف بمعجزة الخبز القليل، كانت “الجموع” عنصرًا أساسيًا في سرد متى. هؤلاء كانوا يمثلون خليطًا متنوعًا من الناس: مرضى يطلبون الشفاء، خطاة يتوقون للخلاص، جياع يبحثون عن الطعام الجسدي والروحي، وعامة الشعب الذين انبهروا بسلطان المسيح ومحبته.
دراسة هذه الجموع وتفاعلاتها مع المسيح لا تضيء فقط على الحقائق التاريخية، بل تكشف أيضاً عن طبيعة قلب المسيح تجاه البشرية. كان يرى الجموع “كغنم لا راعي لها”، مملوءة شفقة عليهم، ويقدم لهم الكلمة الحية والرجاء. إن إنجيل متى هو سجل دقيق لكلمات وأعمال المسيح التي غيرت حياة الملايين، وما زالت تفعل ذلك حتى اليوم عبر الكتاب المقدس. مسابقات في انجيل متى
لماذا ندرس الجموع في إنجيل متى؟
تكمن أهمية دراسة “الجموع” في إنجيل متى في عدة أبعاد:
- فهم خدمة المسيح: كيف تعامل المسيح مع الاحتياجات المتنوعة للناس، وكيف كان تأثيره يمتد إلى أعداد غفيرة.
- رؤية محبة الله: يتجلى قلب الله المحب الذي لا يبالي بالفرد فقط، بل يدرك أيضاً احتياجات المجتمعات والجموع.
- تطبيق عملي: نتعلم كيف يمكننا نحن ككنيسة اليوم أن نخدم الجموع المحيطة بنا، وأن نصل برسالة الإنجيل إليهم.
- تعميق المعرفة الكتابية: يساعدنا هذا الاختبار وهذا التحليل في فهم سياق الأحداث والآيات بشكل أفضل، مما يعزز إيماننا بالمسيح.
اختبار معلوماتك: الجموع في إنجيل متى
حان الوقت الآن لاختبار معرفتكم بإنجيل متى، وبالتحديد حول “الجموع” التي التقت بربنا يسوع المسيح. استعدوا، فالتحدي يبدأ من هنا! تذكروا أن الهدف هو التعلم والاستمتاع بكلمة الله. فلنجعل هذا الاختبار تجربة مثرية للجميع. مسابقات متنوعة
الجزء الأول: أسئلة الاختيار من متعدد
- بعدما عمد يوحنا المعمدان يسوع، وأثناء صومه أربعين نهاراً وأربعين ليلة، من هو الذي اقترب إليه ليجربه؟
- أ. الشيطان
- ب. أحد الفريسيين
- ج. حشد من الجموع
- د. أحد تلاميذه
المرجع: متى 4: 1
- في أي جبل ألقى يسوع عظته الشهيرة التي تجمع حولها الكثير من الجموع؟
- أ. جبل الزيتون
- ب. جبل الجلجثة
- ج. جبل القفزة
- د. جبل التطويبات
المرجع: متى 5: 1
- عندما دخل يسوع كفرناحوم، اقترب إليه قائد مئة يطلب شفاء غلامه. ماذا قال قائد المئة الذي أدهش يسوع؟
- أ. “قل كلمة فيشفى غلامي”
- ب. “تعال وضع يدك عليه فيشفى”
- ج. “لا أستحق أن تدخل تحت سقفي”
- د. “اشفِ غلامي لأجل هذه الجموع”
المرجع: متى 8: 8-10
- أين ذهبت الشياطين التي أخرجها يسوع من الرجلين المجنونين؟
- أ. إلى الهاوية
- ب. إلى قطيع من الخنازير
- ج. إلى الجموع الحاضرة
- د. عادت إلى الرجلين
المرجع: متى 8: 30-32
- متى دعا يسوع الاثني عشر تلميذاً وأعطاهم سلطاناً، ماذا قال لهم عن “الجموع”؟
- أ. أن يخبروا الجموع أنه المسيح
- ب. أن يبتعدوا عن الجموع الشريرة
- ج. أن يحصدوا الحصاد لأن الحصاد كثير والفعلة قليلون
- د. أن يشفوا الجموع فقط
المرجع: متى 9: 37-38
- في معجزة إشباع الخمسة آلاف رجل (عدا النساء والأطفال)، كم سلة مملوءة كسراً رفع التلاميذ؟
- أ. سبع سلال
- ب. عشر سلال
- ج. اثنتا عشرة سلة
- د. خمس سلال
المرجع: متى 14: 19-20
- عندما أراد يسوع أن يشبع الأربعة آلاف، ما هو عدد الأرغفة التي كانت مع التلاميذ؟
- أ. خمسة أرغفة
- ب. سبعة أرغفة
- ج. اثنا عشر رغيفاً
- د. ثلاثة أرغفة
المرجع: متى 15: 34
- ماذا طلبت أم ابني زبدي من يسوع في حضور الجموع والتلاميذ؟
- أ. أن يشفيهما
- ب. أن يجلسا أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره في ملكوته
- ج. أن يعلمهما طريق الحق
- د. أن يجعلهما زعيمين للجموع
المرجع: متى 20: 20-21
- عند دخول يسوع أورشليم منتصراً، ما الذي فعلته “الجموع الكثيرة”؟
- أ. فرشوا ثيابهم في الطريق
- ب. كانوا يصرخون: “أوصنا لابن داود!”
- ج. حملوا سعف النخل
- د. كل ما ذكر
المرجع: متى 21: 8-9
- من هو الذي صرخ “دعه يصلب!” أمام بيلاطس بعدما حرض رؤساء الكهنة والشيوخ الجموع؟
- أ. بطرس
- ب. يهوذا
- ج. الجموع كلها
- د. باراباس
المرجع: متى 27: 20-23
الجزء الثاني: صح أم خطأ؟
- قال يسوع للجموع: “ليس الأصحاء يحتاجون إلى طبيب بل المرضى.”المرجع: متى 9: 12
- عندما رأى يسوع الجموع، صعد إلى الجبل وعلمهم قائلاً: “طوبى للمساكين بالروح.”المرجع: متى 5: 1-3
- أخرج يسوع شيطاناً أبكم، وعندما تكلم الأبكم تعجبت الجموع قائلة: “لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل.”المرجع: متى 9: 32-33
- عند إرسال التلاميذ، منعهم يسوع من الذهاب إلى مدن السامريين أو الأمم، وطلب منهم الذهاب إلى خراف بيت إسرائيل الضالة.المرجع: متى 10: 5-6
- بعدما سمع يوحنا المعمدان في السجن بأعمال المسيح، أرسل تلاميذه ليسألوه: “أأنت هو الآتي أم ننتظر آخر؟” فقال يسوع للجموع: “ماذا خرجتم لتنظروا في البرية؟”المرجع: متى 11: 2-7
- وبينما هو يتكلم مع الجموع، قالت له أمه وإخوته: “ها أمك وإخوتك واقفون خارجًا طالبين أن يكلموك.”المرجع: متى 12: 46
- حذر يسوع تلاميذه من خمير الفريسيين والصدوقيين، وفسر لهم أن خميرهم هو تعليمهم وليس الخبز.المرجع: متى 16: 6-12
- عندما خرج يسوع من أريحا، تبعته جموع كثيرة، وشفا أعميين كانا جالسين عند الطريق.المرجع: متى 20: 29-34
الجزء الثالث: أكمل الآية
- ولما رأى الجموع، صعد إلى الجبل. فلما جلس _______________.المرجع: متى 5: 1
- ولما دخل بيت بطرس رأى حماته _______________. فمد يده ولمسها، فتركتها الحمى، وقامت وخدمتهم.المرجع: متى 8: 14-15
- ولما رأى الجموع تحنن عليهم، لأنهم كانوا _______________ بلا راعي.المرجع: متى 9: 36
- وفي ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر. فاجتمع إليه جموع كثيرة حتى إنه _______________.<span style=”font-size: 18pt;”>المرجع: متى 13: 1-2
- وقال لهم يسوع: “متى كانت علامة السماء حمراء فتقولون: السماء _______________.”المرجع: متى 16: 2-3
- فأجاب يسوع: “جئت لأجل _______________.”المرجع: متى 20: 28 (في سياق حديثه عن الخدمة)
الجزء الرابع: أسئلة مباشرة
- كم عدد المعجزات التي ذكرها إنجيل متى حدثت في فصلين فقط (متى 8 ومتى 9) أمام الجموع والتلاميذ؟المرجع: متى 8-9
- في مثل الزارع، ما الذي حدث للبذار التي سقطت على الطريق؟المرجع: متى 13: 4
- ماذا قال يسوع للجموع عن يوحنا المعمدان في متى 11: 9؟المرجع: متى 11: 9
- بعدما شفى يسوع أعدادًا كبيرة من المرضى، بكم خبزة وسمكة أطعم الجموع الذين تبعوه؟المرجع: متى 15: 36-38
- عند دخول يسوع أورشليم، ما هو السؤال الذي طرحته كل المدينة: “من هذا؟” ومن أجاب؟المرجع: متى 21: 10-11
- ماذا قال بيلاطس للجموع عندما غسل يديه بخصوص دم يسوع؟المرجع: متى 27: 24-25
سؤال البونص للمحترفين
بعد قيامة المسيح، وفي الجليل، أعطى يسوع تلاميذه وصية عظيمة. ماذا كانت هذه الوصية، وما علاقتها بإعداد الجموع الأخرى للتلمذة؟
المرجع: متى 28: 19-20
فكرة لعبة أو نشاط إضافي
بعد الانتهاء من هذا الاختبار، يمكنكم تقسيم الشباب إلى فرق صغيرة. كل فريق يختار أحد الشفاءات أو المعجزات التي قام بها المسيح أمام الجموع في إنجيل متى (مثلاً: شفاء الأبرص، إشباع الجموع، تهدئة العاصفة)، ويقوم بتمثيلها تمثيلاً صامتاً (بالإيماءات) أو درامياً قصيراً في بضع دقائق. الهدف هو إظهار شخصيات الجموع وتفاعلاتهم مع المسيح. يمكن للفريق الآخر تخمين المعجزة والإصحاح.
رسالة روحية من إنجيل متى
إن إنجيل متى يكشف لنا قلباً عظيماً يفيض بالشفقة والمحبة لكل فرد في الجموع. المسيح لم يكن ينظر إلى الجموع كأعداد بلا ملامح، بل كان يرى في كل شخص روحًا تحتاج إلى الخلاص والشفاء. هو الراعي الصالح الذي يبحث عن الخراف الضالة. نتعلم من إنجيل متى أن المسيح لا يزال اليوم ينظر إلينا بنفس المحبة والاهتمام، يدعونا للتلمذة والخدمة، وأن نكون نورًا وملحًا في عالمنا. لنتحلى نحن أيضاً بنفس الروح ونخدم المحتاجين والضالين، حاملين لهم رسالة الإنجيل التي غيرت حياة الكثيرين في زمن المسيح وما زالت تغيرها اليوم. المسيح، بكلمته وقوته، ما زال قادراً على إشباع كل نفس عطشى وشفاء كل قلب مكسور.
الأسئلة الشائعة (FAQ) حول دراسة إنجيل متى
- س: ما أهمية دراسة إنجيل متى بالنسبة للشباب المسيحي؟ج: إنجيل متى يقدم أساسًا قويًا لتعاليم المسيح، بما في ذلك عظة الجبل ومجموعة من أمثال الملكوت. دراسته تساعد الشباب على فهم طبيعة ملكوت الله، ومعرفة من هو المسيح، وتطبيق مبادئ المسيحية في حياتهم اليومية، مما يقوي إيمانهم ويشجعهم على التلمذة الفعالة.
- س: كيف يمكن للمسيح أن يخدم الجموع اليوم؟ج: المسيح ما زال يخدم الجموع اليوم من خلال كنيسته، التي هي جسده. نحن، كمؤمنين، مدعوون لأن نكون أذرع وأقدام المسيح، حاملين رسالته إلى العالم. من خلال التعليم، الخدمة الاجتماعية، العمل التبشيري، والرعاية الروحية، نظهر محبة المسيح ونشبع احتياجات الجموع الروحية والمادية، تمامًا كما كان يفعل المسيح نفسه.
- س: هل يمكنني استخدام هذا الاختبار عن الجموع في إنجيل متى في اجتماعات كنسية؟ج: بالتأكيد! هذا الاختبار مصمم خصيصًا ليكون ممتعًا وتفاعليًا ومناسبًا للاستخدام في اجتماعات الشباب، مدارس الأحد، أو دراسات الكتاب المقدس الجماعية. يمكنكم طباعته أو عرضه رقميًا، وتشجيع المناقشة حول الإجابات والآيات المرجعية لتعميق الفهم. الهدف هو تعزيز معرفة الكتاب المقدس وإلهام المشاركين للتأمل في كلمة الله.
إجابات الاختبار
إليكم الآن الإجابات الصحيحة لاختبارنا. نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالرحلة وأن تكون معلوماتكم قد ازدادت!
إجابات الجزء الأول: أسئلة الاختيار من متعدد
- أ. الشيطان
- د. جبل التطويبات
- أ. “قل كلمة فيشفى غلامي”
- ب. إلى قطيع من الخنازير
- ج. أن يحصدوا الحصاد لأن الحصاد كثير والفعلة قليلون
- ج. اثنتا عشرة سلة
- ب. سبعة أرغفة
- ب. أن يجلسا أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره في ملكوته
- د. كل ما ذكر
- ج. الجموع كلها
إجابات الجزء الثاني: صح أم خطأ؟</h3>
- =”font-size: 18pt;”>صح
- صح
- صح
- صح
- صح
- صح
- صح
- صح
إجابات الجزء الثالث: أكمل الآية
- تلاميذه دنوا منه
- مضطجعة ومحمومة
- متعبين ومنطرحين
- ركب سفينة وجلس، وكل الجمع وقف على الشاطئ
- مصحوا
- لأخدم، ولأبذل نفسي فدية عن كثيرين
إجابات الجزء الرابع: أسئلة مباشرة
- ذكر إنجيل متى تسع معجزات (الأبرص، غلام قائد المئة، حماة بطرس، مجنونان، مفلوج، نازفة دم، ابنة رئيس المجمع، أعميان، أبكم).
- أكلتها طيور السماء.
- “أكثر من نبي”.
- بسبع خبزات وقليل من صغار السمك أطعم أربعة آلاف رجل عدا النساء والأطفال.
- السؤال: “من هذا؟”. الإجابة: “هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل”.
- “أنا بريء من دم هذا البار. أنتما أبصرا”.
إجابة سؤال البونص
الوصية كانت: “اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر. آمين.” (متى 28: 19-20). هذه الوصية تؤكد على استمرارية خدمة المسيح من خلال تلاميذه، حيث أمرهم بالوصول إلى “جميع الأمم” (الجموع)، وتلمذتهم وتعليمهم، مما يوسع نطاق ملكوت الله ليشمل كل البشر، ليس فقط في زمن المسيح بل عبر كل العصور.