مسابقة عن الصوم والعطاء في إنجيل متى
أيها الأحباء الشباب، هل أنتم مستعدون للانطلاق في رحلة شيقة وعميقة داخل صفحات أحد أهم أسفار الكتاب المقدس؟ يسعدنا أن نقدم لكم هذه المسابقة عن الصوم والعطاء في إنجيل متى، المصممة خصيصًا لتحدي معرفتكم الروحية وتشجيعكم على استكشاف كنوز هذا الإنجيل العظيم. إنجيل متى، الذي يقدم لنا صورة حية وشاملة عن حياة وتعاليم ربنا ومخلصنا المسيح، هو مصدر غني للحكمة والإررشاد. ومن بين التعاليم الجوهرية التي يقدمها، تبرز مفاهيم الصوم والعطاء كأركان أساسية في الحياة المسيحية الحقيقية.
تهدف هذه المسابقة الكتابية إلى تعميق فهمكم لهذه المبادئ الروحية، ليس فقط كطقوس دينية، بل كنمط حياة يمجّد الله ويعكس محبته للعالم. سنتناول في هذه الأسئلة جوانب متنوعة من إنجيل متى، من أحداث ميلاد المسيح وخدمته ومعجزاته إلى عظته على الجبل الشهيرة التي تتضمن توجيهاته السامية حول الصوم، الصلاة، والعطاء. سنستكشف معًا شخصيات رئيسية، أماكن مهمة، وأزمنة حاسمة، لنربط كل ذلك برسالة الإنجيل الخالدة. استعدوا لتنشيط عقولكم وقلوبكم، واكتشاف مدى إلمامكم بكلمة الله. هيا بنا نبدأ هذا التحدي الممتع والمثمر!
ابدأ التحدي: أسئلة مسابقة إنجيل متى عن الصوم والعطاء
تتنوع أسئلة هذه المسابقة لتناسب مستويات مختلفة وتغطي جوانب متعددة من إنجيل متى، مع تركيز خاص على تعاليم المسيح حول الصوم والعطاء. استعدوا لاختبار معلوماتكم!
القسم الأول: أسئلة سهلة (لاختبار معلوماتك الأساسية عن إنجيل متى)
-
من هو كاتب إنجيل متى؟
- أ- لوقا
- ب- مرقس
- ج- متى
- د- يوحنا
المرجع: متى 9: 9
-
ما هو الاسم الآخر لمتى، تلميذ المسيح؟
- أ- سمعان
- ب- ليفي
- ج- يعقوب
- د- توما
المرجع: متى 9: 9 (مقارنة مع مرقس 2: 14)
-
صح أم خطأ: بدأت عظة المسيح على الجبل بالحديث عن التطويبات.
المرجع: متى 5: 3-12
-
من أين دُعي المسيح ليكون ناصريًا؟
- أ- من مصر
- ب- من بيت لحم
- ج- من الناصرة
- د- من أورشليم
المرجع: متى 2: 23
-
أكمل الآية: “لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك ______ .”
المرجع: متى 18: 20
-
من الشخص الذي قام بتعميد المسيح في نهر الأردن؟
المرجع: متى 3: 13-17
-
صح أم خطأ: قال المسيح في عظته على الجبل: “طوبى للرحماء، لأنهم يُرحمون”.
المرجع: متى 5: 7
القسم الثاني: أسئلة متوسطة (لتعميق فهمك لتعاليم إنجيل متى)
-
وفقًا لإنجيل متى، بماذا يشبه المسيح ملكوت السماوات في أحد أمثاله؟
- أ- بلؤلؤة كثيرة الثمن
- ب- بكنز مخفي في حقل
- ج- بحبة خردل
- د- كل ما سبق
المرجع: متى 13: 31-46
-
في إنجيل متى، ما هي الوصية العظمى التي ذكرها المسيح؟
- أ- أحب قريبك كنفسك
- ب- لا تقتل
- ج- تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك
- د- أكرم أباك وأمك
المرجع: متى 22: 37-39
-
أكمل الآية: “وحينما تصومون فلا تكونوا ______ كالمرائين، فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين.”
المرجع: متى 6: 16
-
ماذا قال المسيح عن العطاء في الخفاء؟
- أ- أن يدك اليسرى لا تعلم ما تفعله يدك اليمنى
- ب- أن لا تخبر أحداً بما أعطيته
- ج- أن تنال مجد الناس
- د- لا شيء مما سبق
المرجع: متى 6: 3-4
-
صح أم خطأ: قال المسيح إن المرائين أخذوا أجرهم بالكامل عندما يعطون صدقة ليراهم الناس.
المرجع: متى 6: 2
-
لماذا حذر المسيح من جمع الكنوز على الأرض؟
- أ- لأن السارقين قد يسرقونها
- ب- لأن السوس والصدأ يفسدها
- ج- لأن القلب يكون حيث يكون الكنز
- د- كل ما سبق
المرجع: متى 6: 19-21
-
في أي سياق تحدث المسيح عن الصوم في متى 6؟
- أ- في حديثه عن الصلاة
- ب- في حديثه عن العطاء
- ج- في حديثه عن البر بالخفاء
- د- كل ما سبق
المرجع: متى 6: 1-18
-
عندما سألت أم ابني زبدي المسيح عن مكانهما في ملكوته، بماذا أجاب المسيح عن شرب الكأس؟
المرجع: متى 20: 20-23
القسم الثالث: أسئلة صعبة (لتحدي أعمق في تعاليم إنجيل متى)
-
بعدما أطعم المسيح خمسة آلاف رجل بخمس خبزات وسمكتين، كم سلة مملوءة بالكسر الفاضلة رفع التلاميذ؟
- أ- سبع سلال
- ب- اثنتا عشرة سلة
- ج- تسع سلال
- د- خمس سلال
المرجع: متى 14: 17-21
-
أكمل الآية: “لأن ابن الإنسان قد جاء ليطلب ويخلص ______ .”
المرجع: متى 18: 11 (العديد من النسخ الحديثة لا تتضمن هذا العدد، لكنه موجود في نسخ أخرى. سؤال يتطلب دقة في المرجع)
-
من الذي أنكر المسيح ثلاث مرات قبل صياح الديك؟
المرجع: متى 26: 69-75
-
ما هو الوعاء الذي سكبته امرأة على رأس المسيح في بيت سمعان الأبرص، والذي اعترض عليه التلاميذ؟
المرجع: متى 26: 6-13
-
صح أم خطأ: أوصى المسيح تلاميذه أن يكرزوا بالإنجيل لجميع الأمم، ويعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، ويعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصاهم به.
المرجع: متى 28: 19-20
-
في مثل الخراف والجداء في إنجيل متى 25، ما هو المعيار الأساسي الذي على أساسه يميز الملك بين الخراف والجداء؟
- أ- الصلاة الكثيرة
- ب- قراءة الكتاب المقدس
- ج- الأعمال الرحومة تجاه الأصاغر
- د- الصوم الطويل
المرجع: متى 25: 31-46
-
ماذا قال المسيح عن من يعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين به؟
المرجع: متى 18: 6
-
أكمل الآية: “فتشوا الكتب، لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية. وهي ______ .”
المرجع: يوحنا 5: 39 (هذا السؤال ليس من متى، يجب تصحيحه ليتناسب مع المطلوب. سأغيره.)
سؤال 23 (معدل): أكمل الآية: “طوبى للجياع والعطاش إلى البر، لأنهم ______ .”
المرجع: متى 5: 6
-
لماذا طلب المسيح من تلاميذه ألا يحلفوا على الإطلاق، سواء بالسماء أو بالأرض أو بأورشليم؟
المرجع: متى 5: 34-36
-
عندما دخل المسيح أورشليم منتصرًا، بماذا استقبله الجموع؟
- أ- بالورود
- ب- بالسعف وأغصان الشجر هاتفين: “أوصنا لابن داود!”
- ج- بالصمت
- د- بالرفض
المرجع: متى 21: 8-9
سؤال بونص (للمتميزين حقًا!)
في إنجيل متى 17، عندما جاء التلاميذ إلى المسيح وسألوه لماذا لم يقدروا أن يخرجوا الشياطين، بماذا أجابهم المسيح، وماذا ربط بإخراج الشياطين الصعبة؟
المرجع: متى 17: 19-21
فكرة لعبة أو نشاط مرتبط بالمسابقة: “بنك العطاء والصوم”
بعد انتهاء المسابقة، يمكن تطبيق هذه الفكرة لتعزيز المفهوم بشكل عملي:
-
تقسيم المجموعات: قسّم الشباب إلى مجموعات صغيرة (3-4 أفراد).
-
صناديق العطاء: زود كل مجموعة بصندوق صغير (يمكن تزيينه) ليكون “بنك العطاء” الخاص بهم.
-
بطاقات التحدي: قم بإعداد بطاقات صغيرة مكتوب عليها تحديات عملية متعلقة بالعطاء والصوم، مثل:
- “خصص 30 دقيقة من وقتك لمساعدة شخص محتاج (جار، صديق، فرد عائلة).”
- “تخلى عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 3 ساعات وصلي خلالها.”
- “قدم مجاملة صادقة لثلاثة أشخاص اليوم.”
- “صم عن طعامك المفضل ليوم واحد واقضِ الوقت الإضافي في قراءة الكتاب المقدس.”
- “ادخر مبلغًا صغيرًا من مصروفك وقدمه لعمل خيري.”
- “اكتب رسالة شكر لشخص أحدث فرقًا في حياتك.”
-
التنفيذ والمشاركة: تختار كل مجموعة بطاقة تحدي وتنفذها خلال الأسبوع. في الاجتماع التالي، تشارك كل مجموعة تجربتها وكيف أثرت هذه التجربة فيهم. يمكن للمجموعة التي قامت بأكبر عدد من التحديات أو شاركت بأكثر القصص إلهامًا أن تحصل على مكافأة رمزية.
-
الهدف: ربط تعاليم المسيح النظرية حول الصوم والعطاء بالتطبيق العملي في حياتهم اليومية، مما يجعل الإيمان أكثر حيوية وتأثيرًا.
رسالة روحية قصيرة: جمال العطاء والصوم بالخفاء
أيها الأحباء، إن إنجيل متى يقدم لنا دروسًا عميقة عن جوهر الحياة المسيحية، وأحد أروع هذه الدروس يتجلى في تعاليم المسيح عن الصوم والعطاء. يدعونا ربنا ألا نكون كمن يعملون “ليراهم الناس”، بل أن نختبر جمال العلاقة الحقيقية مع الآب السماوي “في الخفاء”. عندما نصوم، فإننا لا نتخلى عن الطعام فقط، بل عن سيطرة أجسادنا ورغباتنا، لنتفرغ للروح، طالبين وجه الله وملكوته أولاً. وعندما نعطي، فإننا لا نقدم المال فحسب، بل نقدم جزءًا من قلوبنا، مكرسين ما وهبنا إياه الله لخدمة الآخرين، مؤمنين أن عطاءنا الحقيقي هو عطاء محبة لا ينتظر مقابلًا من البشر.
إن المسيح يدعونا لتكوين كنز لا يفنى في السماء، كنز يتراكم من أفعال المحبة والإخلاص الخفية. دعونا نتذكر أن الله، الذي يرى في الخفاء، هو وحده الذي يكافئ بالعلن. لنعمل برًا ونمارس الصوم والعطاء ليس لمدح الناس، بل لنمجد أبانا الذي في السماوات، فنكون شهادة حية لمحبته وقوته العاملة في حياتنا. فليكن قلبنا خزينة مملوءة بالخير الذي لا يعلمه إلا الله، فهو الأجدر بكل مجد وكرامة.
أسئلة شائعة حول الصوم والعطاء في المسيحية
إليكم بعض الأسئلة المتكررة التي قد تطرح حول هذه الممارسات الروحية الهامة:
ما هو الصوم المسيحي الحقيقي؟
الصوم المسيحي الحقيقي يتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام. إنه فترة للتكريس والتقرب إلى الله، يتم فيها الامتناع عن بعض المتع (كالأكل، الترفيه، أو حتى استخدام التكنولوجيا) بهدف التركيز على الصلاة، قراءة الكتاب المقدس، والتأمل في كلمة الله. هدفه الأساسي هو تزكية النفس والتقرب من الخالق، وليس لإظهار التدين أمام الناس، كما علمنا المسيح في إنجيل متى 6: 16-18.
لماذا يعتبر العطاء جزءًا مهمًا من الإيمان المسيحي؟
العطاء هو تعبير عملي عن المحبة والإيمان. إنه يمثل اعترافًا بأن كل ما لدينا هو من الله، ونحن مدعوون لأن نكون وكلاء صالحين لما ائتمننا عليه. كما يعلمنا المسيح في إنجيل متى 6: 2-4، العطاء السري الذي لا يطلب مدحًا بشريًا هو الذي يكافئ عليه الله. العطاء يظهر قلوبًا رحيمة وتابعة للمسيح الذي بذل نفسه من أجلنا، ويهدف إلى مساعدة المحتاجين ودعم عمل ملكوت الله على الأرض.
هل الصوم والعطاء مطلوبان من كل مسيحي؟
نعم، يُنظر إلى كل من الصوم والعطاء كجزء لا يتجزأ من الحياة الروحية المسيحية، على الرغم من أن كيفيتهما وتوقيتهما قد يختلفان من شخص لآخر ومن كنيسة لأخرى. الكتاب المقدس يشجع عليهما كأدوات للنمو الروحي والطاعة لله. المسيح لم يقل “إذا صمتم” بل “حينما تصومون” (متى 6: 16)، مما يشير إلى أنه يتوقع من أتباعه ممارسة الصوم. والأمر نفسه ينطبق على العطاء، حيث يدعو المسيح إلى قلب كريم ومعطاء (متى 25: 31-46).
كيف يمكنني أن أطبق تعاليم متى عن الصوم والعطاء في حياتي اليومية؟
يمكنك البدء بممارسة الصوم بشكل شخصي، ولو لفترات قصيرة، مع التركيز على الصلاة والتأمل. بالنسبة للعطاء، ابدأ بمساعدة شخص في عائلتك أو مجتمعك المحلي، أو التبرع لمنظمة خيرية تثق بها. الأهم هو أن يكون العطاء من قلب سخي ومحب، وليس بدافع الإلزام أو طلب المجد البشري. تذكر دائمًا كلمات المسيح عن العطاء والصوم بالخفاء، لأن الآب الذي يرى في الخفاء هو يكافئك.
إجابات مسابقة إنجيل متى
-
الإجابة: ج- متى
-
الإجابة: ب- ليفي
-
الإجابة: صح
-
الإجابة: ج- من الناصرة
-
الإجابة: “فهناك أنا في وسطهم.”
-
الإجابة: يوحنا المعمدان
-
الإجابة: صح
-
الإجابة: د- كل ما سبق (حبة الخردل، الخميرة، الكنز المخفي، اللؤلؤة كثيرة الثمن)
-
الإجابة: ج- تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك
-
الإجابة: “وحينما تصومون فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين.”
-
الإجابة: أ- أن يدك اليسرى لا تعلم ما تفعله يدك اليمنى
-
الإجابة: صح
-
الإجابة: د- كل ما سبق
-
الإجابة: ج- في حديثه عن البر بالخفاء (ضمن إطار أوسع يشمل الصلاة والعطاء)
-
الإجابة: أجابهم: “أيمكنكما أن تشربا الكأس التي أنا مزمع أن أشربها؟” فقالا له: “نستطيع”.
-
الإجابة: ب- اثنتا عشرة سلة
-
الإجابة: “لأن ابن الإنسان قد جاء ليطلب ويخلص ما قد هلك.”
-
الإجابة: بطرس
-
الإجابة: قارورة طيب غالي الثمن (قارورة مرمر فيها طيب كثير الثمن)
-
الإجابة: صح
-
الإجابة: ج- الأعمال الرحومة تجاه الأصاغر
-
الإجابة: “خير له أن يعلق في عنقه حجر رحى ويُغرق في أعماق البحر.”
-
الإجابة: “طوبى للجياع والعطاش إلى البر، لأنهم يشبعون.”
-
الإجابة: لأن القسم يأتي من الشر، ولأنهم لا يملكون التحكم في أي من هذه الأشياء (السماء عرش الله، الأرض موطئ قدمه، أورشليم مدينة الملك العظيم).
-
الإجابة: ب- بالسعف وأغصان الشجر هاتفين: “أوصنا لابن داود!”
إجابة سؤال البونص
الإجابة: أجابهم المسيح: “لعدم إيمانكم. فالحق أقول لكم: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك، فينتقل. ولا يكون شيء غير ممكن عليكم.” ثم أضاف: “وأما هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم.”